مرحب وأهلا يا زائر


    مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    شاطر
    avatar
    الفارس


    رسالتي رسالتي : نخطئ كثيراً عندما
    نظن السعادة خارج ذواتنا نبحث
    عنها في الخارج ولكنها سرعان
    ما تزول وتبقى سعادتنا الحقيقية
    في دواخلنا تتنقل حيث نكون

    الجنس : ذكر
    المشاركات : 533
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : طبيب جراح
    المزاج : متفائلون
    السٌّمعَة : 102

    مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    مُساهمة من طرف الفارس في الأحد 24 مايو 2009, 1:58 pm

    تطرح المتغيرات الراهنة على الحالة السياسية الإقليميةوالعالمية حزمةً من التساؤلات في شأن مستقبل الأوضاع العامة في منطقة العالم العربيوالشرق الأوسط، وخصوصًا فيما يتعلق بمجموعةٍ من المشروعات السياسية الإقليميةوالدولية، مثل المشروع الصهيوني، ومشروع المقاومة الموازي أو المقابل له، وكذلكالمشروعات الإقليمية لبعض القوى المحلية والدولية في هذه المنطقة الساخنة منالعالم، مثل إيران والولايات المتحدة والأوروبيين.



    وفي حقيقة الأمر فإنَّ الظاهرة الأبرز التي تثير الانتباه فيهذا الإطار، هي غياب المشروع العربي المستقل في خضمِّ هذه التطورات وسيل المشروعاتالتي تتقاذفها مختلف القوى الإقليمية والدولية، فاتجاهات السياسة العربية فيالمنطقة ليست مستقلة، فهي مرتبطة بمشروعاتٍ أخرى لأطرافٍ غير عربيةٍ.



    فمن جهةٍ انخرطت مجموعة من القوى العربية الرئيسية ضمن مايُعرَف بمحور الاعتدال العربي الموالي، أو على الأقل الذي يتبنى الأجندة الأمريكيةفي المنطقة، وتقيم بعض أطرافه علاقاتٍ مع الكيان الصهيوني؛ مثل مصر والأردن، بينماالضلع الثالث لهذا المحور، وهي العربية السعودية، تقدمت بمشروع التسوية العربية- الصهيونية الأكثر شمولاً، وهو المبادرة العربية للسلام، والتي تبنتها قمة بيروتالعربية في العام 2002م.



    وكانت المبادرة بمثابة انقلاب على مقررات قمة أخرى عربية،وهي قمة الخرطوم في العام 1967م، والتي أقرَّت اللاءات الثلاثة الشهيرة، وهي: "لاصلح، ولا اعتراف، ولا تفاوض مع العدو الصهيوني".



    ويدور في فلك هذه القوى الرئيسية، قوى أخرى فرعية، مثلالإمارات، والتي تلعب أدوارًا محدودةً في إطار المشروع الأمريكي- الصهيوني الأكبرفي المنطقة.



    بينما من جهةٍ أخرى، نرى الأطراف العربية الواقعة في محور مايعرف بـ"الممانعة" إما مأزومة أو تابعة، فالسودان واليمن واقعتان في الأزمات، بينماسوريا تتحالف مع إيران، ولا يمكن لأحد أنْ يُنكِر أنَّ إيران لها مشروعٌ إقليميٌّ،بغضِّ النظر عن الموقف منه.

    حالة استقطاب


    وفي هذا الإطار أيضًا هناك ظاهرة أخرى تُميِّز الحالةالسياسية في المنطقة، وهي ظاهرة الاستقطاب الحاد، الناتج عن التضاد الكامل بينمختلف المشروعات التي تعمل في العالم العربي والإسلامي، في المصالحوالانتماءات



    وتتنازع الأطراف المتضادة مصالح سياسية شديدة التعارُض، بمايجعل الاستقطاب الحاصل في المنطقة قويًّا لدرجة أنَّه لا توجد حالات وسط في تطوراتالأحداث، فإمَّا زواج كاثوليكي كما هي الحال في اتفاقيات التسوية بين مصر والأردنوالسلطة الفلسطينية من جهة، وبين الكيان الصهيوني من جهة، أو حرب ضروس تتكرر كلبضعة أعوامٍ كما بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية وبين الكيان، وكما ظلت سوريافي سنوات الحرب الأهلية في لبنان؛ حيث دخلت معارك مباشرة عديدة مع الجيش الصهيونيفي لبنان.



    ولذلك، ومع كون الحلول الوسط ممنوعة في لعبة الشرق الأوسط،فإنَّ الأزمة بين إيران والتحالف الأمريكي- العربي- الصهيوني الذي خلقته واشنطن معبعض دول "المحور المعتدل" في المنطقة العربية، لن تنتهي، قياسًا على سوابق الحالةفي المنطقة، إلا بحربٍ أو باستسلامٍ إيرانيٍّ كامل للشروط الأمريكية والصهيونية،وهو الاحتمال الأبعد في ظل طبيعة الطرف الإيراني، وهو ما يُبْقي احتمال الحربالأقرب للوقوع، مع كون السياسة الصهيونية في عهد الحكومة الحالية أميل لتبنِّيالخيارات الهجومية في سياساتها الخارجية.



    وهو ما يبرزه العرض التالي:

    * إيرانيًّا:

    أعطت الحكومة الصهيونية أولوية للملف النووي الإيراني،ويُجري سلاح الجو الصهيوني حاليًا مناوراتٍ، تخشى معها واشنطن أنْ تكون مقدمةًلعدوانٍ صهيونيٍّ فرديٍّ على إيران.



    * فلسطينيًّا:

    1- إغلاق باب المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، خصوصًا حولاللاجئين والأراضي المحتلة.

    2- التركيز على التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية في رامالله.

    3- الحديث عن التنمية الاقتصادية للمناطق الفلسطينية، بدلاًمن قضايا اللاجئين والأراضي المحتلة.

    4- القدس خارج دائرة التفاوض، إذا ما استؤنفت، فالقدس "عاصمةأبدية موحدة لإسرائيل"، وفي حال العودة للمفاوضات، سيتم استبدال البلدة القديمة،بأراضٍ في صحراء النقب تُعطى للفلسطينيين.

    5- المضي قدمًا في مشروعات توسيع مغتصبات القدس والضفةالغربية، وبناء أخرى جديدة، وطرد الفلسطينيين من ديارهم في القدس، وكل ما من شأنهتهويد المدينة المُقدَّسة، وتكريس الوجود اليهودي في الخليل وغور الأردن، بشريًّاوعسكريًّا.

    6- تمَّ تقديم مشروع قانون في الكنيست الصهيوني لاعتبارالأردن وطنًا بديلاً للفلسطينيِّين، مع طرح خيار الترانسفير لعرب الداخل في أراضيالـ48، إمَّا لدويلةٍ فلسطينيَّةٍ في قطاع غزة، أو إلى الأردن.

    7- رفض مرجعيَّات أنابوليس، والمبادرة العربيَّة للسَّلام،مع تأكيد أنَّ استئناف المفاوضات مع الفلسطينيِّين رهينٌ بإزالة حكم حماس عن قطاعغزة، وتوحيد جهة التَّخاطُب الفلسطينيَّة، على أنْ تعترف حركات المقاومة بمرجعيَّاتالَّلجنة الرُّباعيَّة الدولية، وهي إلقاء السلاح، والاعتراف بالكيان والاتفاقياتالموقعة بينه وبين منظمة التحرير.



    * سوريًّا ولبنانيًّا:

    1- رفض الانسحاب من الجولان السوري المحتل، مع الموافقة علىاستئناف التفاوض مع سوريا، لا يكون نهايته بالضرورة عودة الجولان.

    2- الانسحاب الصهيوني من قرية الغجر اللبنانية المحتلة فيحرب صيف العام 2006م، ولكن بعد الانتخابات العامة اللبنانية في يونيو المُقبل، معإرجاء الانسحاب من مزارع شبعا لحين التَّسوية النَّهائيَّة مع سوريا.

    3- تكثيف الوجود الاستخباري الصهيوني في لبنان، والاستمرارفي إثارة القلق الداخلي عن طريق المناورات العسكرية والطلعات الجوية فوق الأجواءاللبنانية.
    avatar
    الفارس


    رسالتي رسالتي : نخطئ كثيراً عندما
    نظن السعادة خارج ذواتنا نبحث
    عنها في الخارج ولكنها سرعان
    ما تزول وتبقى سعادتنا الحقيقية
    في دواخلنا تتنقل حيث نكون

    الجنس : ذكر
    المشاركات : 533
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : طبيب جراح
    المزاج : متفائلون
    السٌّمعَة : 102

    رد: مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    مُساهمة من طرف الفارس في الأحد 24 مايو 2009, 2:05 pm

    قضايا أخرى:

    1- محاولة اختراق العراق رسميًّا وإقامة دعائم أقوى للتعاونالسياسي والاستخباري مع الأكراد.

    2- الاستمرار في التعاون الاستخباري والعسكري مع قوى التمردفي إقليم دارفور، وخصوصًا فصيل الفور في حركة تحرير السودان، بزعامة عبد الواحدنور، ودعم المتمردين سياسيًّا عن طريق منظمات اللوبي الصهيوني في العالمالغربي.



    إطار إستراتيجيوفي الإطارالسابق، تتحرَّك قوى المقاومة العربية والإسلامية في المنطقة، التي تمتد وفقالتعريف الجيوسياسي، والذي اعتمدته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) فيتقسيماتها المناطقية لهيئة الأركان المشتركة للجيوش الأمريكية، من باكستانوأفغانستان شرقًا، وحتى المغرب غربًا، ومن السودان والقرن الإفريقي جنوبًا، وحتىتركيا شمالاً، بما يشتمل جغرافيًّا على إيران والكيان الصهيوني بطبيعةالحال.



    ولعل بعض هذه القوى التي اختارت طريق الممانعة ضد المشروعالأمريكي الصهيوني، قد نجح في تطوير المشروع الذي لم تتمكن دول المنطقة من إنجازه،وهو تطوير مشروع عربي إسلامي مستقل بعيدًا عن القوى السياسية والولاءات الدولية،مثل تلك التي تحارب الاحتلال في أفغانستان والعراق.



    وحتى التي ارتبطت منها بقوىً إقليميةٍ، مثل فصائل المقاومةالفلسطينية المقيمة في دمشق، حافظت لنفسها على درجةٍ من الاستقلالية في سياساتهاومواقفها، بحيث يمكن القول باطمئنان إنَّ وقوع حركة حماس- على سبيل المثال- في إطارمحور الممانعة الذي تقوده إيران وتتعاون فيه سوريا، لم يمنعها من الحركة المرنةوالمستقلة؛ حيث لها علاقات ممتازة مع دوائر معادية لإيران، ولا يوجد لها علاقاتجيدة مع سوريا، مثل بلدان الاتحاد الأوروبي ومصر، وهو ما تختلف فيه حركات المقاومةعن بلدان المنطقة، التي تخضع في سياساتها ومواقفها لارتباطاتها الدولية، مثل بلدانمحور الاعتدال العربي، التي ترتبط سياساتها بمصالحها ومصالح نظمها مع الولاياتالمتحدة.



    والإطار الإستراتيجي الذي يجمع ما بين هذه القوى ويوجهسياساتها ومشروعها المقاوم، هو المشروع ذاته الذي تتحدث باسمه هذه القوى والفصائل،ففي حالة المقاومة العراقية والأفغانية هناك هدف أساسي وهو خروج الاحتلال، وفيأفغانستان خصوصًا يُضاف إلى ذلك هدف تطبيق الشريعة الإسلامية، الذي يعتبر هدفًاتاليًا لدى القوى العراقية بعد خروج الاحتلال.



    أما في الحالة الفلسطينية فإنَّ الهدف الرئيسي لفصائلالمقاومة، هو استعادة كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينيةالمستقلة وعاصمتها القدس الشريف على فلسطين التاريخية، وعودة اللاجئين الفلسطينيينإلى ديارهم وأراضيهم التي شُرِّدوا منها عبر عقود الصراع الطويلة، منذ الأربعينياتالماضية.



    ولا يمكن التدليل على غير ذلك باكتفاء بعض الأطرافالفلسطينية في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية- ليس كل فتح أو كل المنظمة- بحدود الـ67، أو حتى ما توصلوا إليه مع الكيان الصهيوني في عملية أوسلو الهزيلة مناتفاقاتٍ مريضةٍ، قلصت من طموحات بعض الفلسطينيين إلى حد الاكتفاء ببعض البلداتالتي صارت سلطاتهم عليها أشبه بسلطات الإقطاعيات، كما هو حادث بالنسبة لسلطةالمقاطعة في رام الله.



    فذلك الوضع إنَّما هو الاستثناء، وليس القاعدة، فالقاعدةالفلسطينية، سياسيًّا وشعبيًّا مع مشروع "فلسطين وقف إسلامي من النهر إلى البحر"،وهو ما وضح في أكثر من موقفٍ؛ الأول في الانتخابات التشريعية التي فازت بها حركةحماس في يناير من العام 2006م، على أساس برنامج المقاومة والإصلاحالداخلي.



    كما أنَّ عدم خروج أي حالة احتجاجٍ شعبيٍّ في قطاع غزة سواءفي سنوات الحصار الطويل المرهقة، أو في أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة فيالفترة ما بين 27 ديسمبر وحتى 18 يناير الماضيَيْن، يشير إلى التفاف حقيقي من جانبالشعب الفلسطيني حول مشروع المقاومة، مهما كانت التضحيات الماديةوالبشرية.



    وتعتمد قوى المقاومة في هذا السياق على إستراتيجية عملٍ تقومعلى أساس المزج ما بين تكنيكات العمل السياسي والعسكري المبتكرة، والتي تؤمِّن لهاالنصر بأقل الإمكانيات، وأقل قدرٍ من الخسائر، ومن بينها:

    * سياسيًّا:

    - تنويع علاقاتها السياسية واتصالاتها الإقليميةوالدولية.

    - عدم ترك ارتباطاتها وتحالفاتها تؤثر على قرارهاوحركتها.

    - تأمين بدائل في حال حدوث أية مشكلاتٍ في علاقاتهاالإستراتيجية مع البلدان التي تدعمها، نتيجة تبدُّل السياسات والمصالح، أو حدوثتغييرٍ ما في السياسات الإقليمية والدولية، كما هو حاصل الآن بعد مجيء إدارةٍجديدةٍ في الولايات المتحدة.
    avatar
    الفارس


    رسالتي رسالتي : نخطئ كثيراً عندما
    نظن السعادة خارج ذواتنا نبحث
    عنها في الخارج ولكنها سرعان
    ما تزول وتبقى سعادتنا الحقيقية
    في دواخلنا تتنقل حيث نكون

    الجنس : ذكر
    المشاركات : 533
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : طبيب جراح
    المزاج : متفائلون
    السٌّمعَة : 102

    رد: مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    مُساهمة من طرف الفارس في الأحد 24 مايو 2009, 2:06 pm

    عسكريًّا:

    - الاعتماد على الحصول على أكبر قدرٍ ممكنٍ من السلاح، ومن مصادر مختلفة، تحسبًا لتقلبات السياسة، ولظروف الحصار، أو انقلاب الظروف الأمنية، كما جرى في حالة غزة مع مصر في السنوات الأخيرة، والترتيبات الإقليمية والدولية التي جرت لزيادة فاعلية الحصار على قطاع غزة، ومنع تهريب السلاح إلى قطاع غزة.



    - ابتكار العديد من الإستراتيجيات العسكرية الميدانية، التي تسمح لها بهزيمة عدو أكبر منها في الحجم والعدة، وأكثر جهوزيةٍ من الناحية العسكرية، بأقل قدرٍ ممكنٍ من الوسائل القتالية والأفراد، وبأقل قدرٍ من إلحاق الخسائر بالمدنيين، فيما يُعرَف بتقنيات حرب العصابات.



    - التجديد في العمل العسكري وتقنياته، بحيث يكون هناك الجديد دائمًا الذي يفاجئ العدو في أي مواجهةٍ.

    مستقبليات!!


    مع تحرك المحور العربي- الأمريكي لاستقطاب سوريا، وقسم محور الممانعة، ومع سعي الأمريكيين إلى التحاور مع إيران ذاتها، وفي ظل الحصار العسكري والسياسي الراهن لفصائل المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا، ثارت مخاوف عديدة وأسئلة بشأن مستقبل المقاومة؛ حيث يتخوف البعض من أنَّ خروج سوريا من محور الممانعة سوف يهدد عوامل دعم كثيرة تلقاها المقاومة.



    وكانت هذه المخاوف قد تنامت بعد الحديث عن رعاية تركيا طيلة العام 2008م لمفاوضاتٍ مباشرةٍ ما بين الكيان الصهيوني وسوريا، وكان السؤال الرئيسي ماذا سوف يفعل الفلسطينيون لو تمخضت هذه المحادثات عن اعترافٍ سوريٍّ بالكيان؟.



    إلا أنَّه في رأي العديد من المحللين، فإنَّ هذه الأجواء على صعوبتها لن تؤدي إلى تهديد حقيقي لمشروع المقاومة، على اعتبار أنَّ المقاومة الفلسطينية واللبنانية بالذات مرَّت منذ نهاية الستينيات بظروفٍ أكثر صعوبةٍ مما تمر به الآن، واستطاعت الحفاظ على استمراريتها، بل وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية كبيرة.



    فبعد الخروج الكبير من الأردن بعد أحداث أيلول الأسود في العام 1970م، والحرب الأهلية اللبنانية، التي اندلعت في الفترة ما بين 1975م وحتى العام 1989م، تجددت دماء المقاومة بظهور حماس والجهاد، وحزب الله، حملت الراية من القوى القومية التي حاربت في السبعينيات والثمانينيات، وقامت بأعمالٍ مجيدةٍ في جنوب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، سواءً في أراضي فلسطين التاريخية المحتلة في العام 1948م، أو في مناطق الـ67.



    ففي لبنان خرج المحتل الصهيوني مهزومًا، وفي غزة كذلك، بينما لولا التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني برعايةٍ أمريكيةٍ في الضفة الغربية، لكان ملف المغتصبات الصهيونية في الضفة والقدس المحتلتَيْن، قد حُلَّتا منذ زمنٍ.



    كما حافظت هذه القوى على تقدمها السياسي، فهي حاليًا جزء من المجلس التشريعي في لبنان والأراضي الفلسطينية، ومشاركة في الحكم.



    أما في الحالة العراقية، فقد حققت المقاومة أهدافها جزئيًّا بطرد الاحتلال؛ حيث لن يتبقى في العراق بنهاية العام 2011م سوى بضعة آلاف من الجنود الأمريكيين، مقارنةً مع مئات الآلاف من قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية والدولية الأخرى التي شاركت في دعم الغزو الأمريكي في العراق.



    ومع استيعاب قوى المقاومة في فلسطين تحديدًا للظروف المتغيرة من حولها، وتطويرها الأدوات اللازمة للتعامل معها سياسيًّا وعسكريًّا، فإنَّه يمكن القول إنْ كان المستقبل غامضًا، فإنَّ قوى المقاومة قادرة على استيعاب المتغيرات، وكذلك المفاجآت انطلاقًا من خبرة عقودٍ في الصراع

    فارس الإسلام


    رسالتي رسالتي : ما استحق أن يولد
    من عاش لنفسه فقط

    الجنس : ذكر
    المشاركات : 135
    العمل/الترفيه : طالب رضا الله
    المزاج : حامل هموم ذنوبي
    السٌّمعَة : 2

    رد: مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    مُساهمة من طرف فارس الإسلام في الأحد 24 مايو 2009, 2:26 pm

    إنْ كان المستقبل غامضًا، فإنَّ قوى المقاومة قادرة على استيعاب المتغيرات، وكذلك المفاجآت انطلاقًا من خبرة عقودٍ في الصراع

    جزاك الله خيرا اخي الفارس

    وفقك الله

    موضوع في غاية الأهمية

    ومزيد من التقدم والرقي

    m_kimo


    رسالتي رسالتي : النص
    الجنس : ذكر
    المشاركات : 89
    السٌّمعَة : 6

    رد: مشروع المقاومة والتغيير في المنطقة سؤال المسنقبل

    مُساهمة من طرف m_kimo في الأحد 24 مايو 2009, 5:03 pm

    السلام _ السلام _السلام
    اعطوا فرصه للمقاومه فما أخد بالقوه لايسترد الا بالقوه
    شكرا كعادتك موضوع رائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 4:21 pm