مرحب وأهلا يا زائر


    إدمان النت

    شاطر
    avatar
    أبوعمار


    رسالتي رسالتي : ISLAM COMING AGAIN
    , ONCE WE BELIEVE THAT IS THE ONLY SOLUTION


    الجنس : ذكر
    المشاركات : 458
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : Doctoor Shatooor‏ ‏
    المزاج : Die Hard In The The Heart
    السٌّمعَة : 66

    إدمان النت

    مُساهمة من طرف أبوعمار في الثلاثاء 09 يونيو 2009, 4:08 pm

    لم يسبق لأداة منذ فجر التاريخ أن خدمت الإنسان بالدرجة التي خدم فيها الحاسوب الآلي بشكل عام والإنترنت بشكل خاص تقدم الإنسان ورفعتة . فهذه الشبكة العملاقة غيرت شكل الكون في مدة زمنية متناهية الصغر ، محققةً غايات وأهداف عظيمة لخدمة المعرفة والعلم والتقدم .
    وقد دخلت شبكة الإنترنت بشكل مذهل في البيوت والمقاهي ، وزاد عدد مستخدميها ، وحسب ما جاء في دراسة لـ ” كيمبرلي يونج ” استاذ علم النفس بجامعة بيتسبرغ في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية . فإن 6 % من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين ، مما لفت نظر التربويين والأخصائيين النفسيين بإعتباره اضطرابات له آثاره الإجتماعية والمهنية والعائلية وأخرى مادية سلبية ويصبح الإنسان مدمناً على الإنترنت … ولكن !!! ما هو تعريف الإدمان في الإنترنت ؟
    تعريف الإدمان :
    يختلف العلماء في تعريف كلمة ” إدمان ” ففي حين لا يعتبرها البعض منطق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان ، ثم لا يقدر على الإستغناء عنها . إلا أن البعض الآخر يعتبر هذا المفهوم ضيقاً حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الإستغناء على شيء ما ، بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه .

    ويرى آخرون أنه متى بدأ يتجاهل الأنشطة والمناسبات ومسؤوليات العمل والدراسة والرياضة أو شكوى المقربين منه من قضائه الوقت الطويل أمام الإنترنت ، وأصبح من المستحيل تقليل وقت متابعة الإنترنت أو تحديد وقت مع بروز أعراض انسحابية عندما يكون الشخص بعيداً عن جهاز الإنترنت ويصل معها لمرحلة ترك الواجبات والأعمال المهمة وتفضيل الحديث مع الناس على الإنترنت بدلاً من المواجهة وجهاً بوجه .
    وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية فإن لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر بشكل كبير على حياتهم الشخصية ، فما الذي يجعل الإنترنت سبباً للإدمان لبعض الناس ؟
    ما الذي يجعل الإنترنت سبباً للإدمان ؟
    لاحظ جون جرهول استاذ علم النفس الأمريكي أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية ، حيث أن المستخدميين الجدد عادة هم الأكثر استخداماً وإسرافاً لإستخدام الإنترنت بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة ، ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلى حد كبير من استخدامه له ، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لإستعماله الإنترنت .
    بيد أن بعض الناس تطول معهم المرحلة فيسرفون في استخدامه ولا يتمكنون من الإستغناء عنه .. ويرى البعض أو حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال أن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب الإكتئاب والشخصيات القلقة والذين يعانون من الملل كربات البيوت ويرى آخرون بأن الناس الذين تكون لديهم قدرة خاصة على التفكير المجرد هم أيضاً عرضه للإدمان بسبب انجذابهم الشديد للإثارة العقلية التي يوفرها لهم الكم الهائل من المعلومات الموجودة على الإنترنت ولا يحس المدمن بالوقت ويتسبب إدمانه في مشاكل إجتماعية واقتصادية وعملية .
    آثار الإدمان السلبية
    يتحدث العلماء الآن عن كثير من المضار التي يسببها الإستخدام الخاطئ أو المفرط للكمبيوتر حتى ظهر فرعاً متخصصاً في هذا الجانب قد تم تكريسه كفرع من فروع البحوث الصحية ومن هذه المخاطر :
    الآثار الصحية :المضار الجسمانية : ومنها الأضرار التي تصيب الأيدي من الاستخدام المفرط للفأرة ، أضرار تصيب العين نتيجة للإشعاع التي تبثه شاشات الكمبيوتر ، أضرار تصيب العمود الفقري والرجلين نتيجة نوع الجلسة والمدة الزمنية لها مقابل أجهزة الحاسب ، وأضرار تصيب الأذنين لمستخدمي مكبرات الصوت ، ثم الأضرار المترافقة مثل البدانة وماتسببة من أمراض مرافقة.
    المضار النفسية :
    يتحدث العلماء النفسيون عن عالم وهمي بديل تقدمة شبكة الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثار نفسية هائلة خصوصاً على الفئات العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وحيث تختلق علاقات وارتباطات غير موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي إلى تقليل مقدرة الفرد على أن يخلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش.
    الآثار الإجتماعية :
    تصل الآثار الإجتماعية حداً من الخطوات يبحث اليوم بموجبه كثيرة من العلماء في تغيير النظرة المكرسة للمجتمع . فهل أصبح صحيحاً أن يحد مجتمع ما بالبقعة الجغرافية التي يعيش عليها . وهل نستطيع أن نهمل تكون مجتمعات وروابط تشبه تلك التي كانت تتكون بين أفراد المجتمع الواحد بين أفراد يعيش منهم على قارة مختلفة من قارات الكرة الأرضية .يضاف إلى كل ذلك انسحاب ملحوظ للإنسان من التفاعل الإجتماعي نحو العزلة المدعمة بتطور مائل في وسائط التسلية المتعددة.
    وهناك أيضاً الأثر في الهوية ، فإلى أي درجة تستطيع أي قومية أو ديانه الآن المحافظة على هويتها الثقافية مع هذا الغزو المعلوماتي الهائل والذي يمتلك اسلحته كل من يستطيع إنتاج المعلومات بحجم وزخم هائلين




    لم يسبق لأداة منذ فجر التاريخ أن خدمت الإنسان بالدرجة التي خدم فيها الحاسوب الآلي بشكل عام والإنترنت بشكل خاص تقدم الإنسان ورفعتة . فهذه الشبكة العملاقة غيرت شكل الكون في مدة زمنية متناهية الصغر ، محققةً غايات وأهداف عظيمة لخدمة المعرفة والعلم والتقدم .
    وقد دخلت شبكة الإنترنت بشكل مذهل في البيوت والمقاهي ، وزاد عدد مستخدميها ، وحسب ما جاء في دراسة لـ ” كيمبرلي يونج ” استاذ علم النفس بجامعة بيتسبرغ في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية . فإن 6 % من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين ، مما لفت نظر التربويين والأخصائيين النفسيين بإعتباره اضطرابات له آثاره الإجتماعية والمهنية والعائلية وأخرى مادية سلبية ويصبح الإنسان مدمناً على الإنترنت … ولكن !!! ما هو تعريف الإدمان في الإنترنت ؟
    تعريف الإدمان :
    يختلف العلماء في تعريف كلمة ” إدمان ” ففي حين لا يعتبرها البعض منطق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان ، ثم لا يقدر على الإستغناء عنها . إلا أن البعض الآخر يعتبر هذا المفهوم ضيقاً حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الإستغناء على شيء ما ، بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه .

    ويرى آخرون أنه متى بدأ يتجاهل الأنشطة والمناسبات ومسؤوليات العمل والدراسة والرياضة أو شكوى المقربين منه من قضائه الوقت الطويل أمام الإنترنت ، وأصبح من المستحيل تقليل وقت متابعة الإنترنت أو تحديد وقت مع بروز أعراض انسحابية عندما يكون الشخص بعيداً عن جهاز الإنترنت ويصل معها لمرحلة ترك الواجبات والأعمال المهمة وتفضيل الحديث مع الناس على الإنترنت بدلاً من المواجهة وجهاً بوجه .
    وبصرف النظر عن التعريف واختلاف العلماء في التسمية فإن لا خلاف على أن هناك عدداً كبيراً من مستخدمي الإنترنت يسرفون في استخدام الإنترنت حتى يؤثر بشكل كبير على حياتهم الشخصية ، فما الذي يجعل الإنترنت سبباً للإدمان لبعض الناس ؟
    ما الذي يجعل الإنترنت سبباً للإدمان ؟
    لاحظ جون جرهول استاذ علم النفس الأمريكي أن إدمان الإنترنت عملية مرحلية ، حيث أن المستخدميين الجدد عادة هم الأكثر استخداماً وإسرافاً لإستخدام الإنترنت بسبب انبهارهم بتلك الوسيلة ، ثم بعد فترة يحدث للمستخدم عملية خيبة أمل من الإنترنت فيحد إلى حد كبير من استخدامه له ، ويلي ذلك عملية توازن الشخص لإستعماله الإنترنت .
    بيد أن بعض الناس تطول معهم المرحلة فيسرفون في استخدامه ولا يتمكنون من الإستغناء عنه .. ويرى البعض أو حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال أن أكثر الناس قابلية للإدمان هم أصحاب الإكتئاب والشخصيات القلقة والذين يعانون من الملل كربات البيوت ويرى آخرون بأن الناس الذين تكون لديهم قدرة خاصة على التفكير المجرد هم أيضاً عرضه للإدمان بسبب انجذابهم الشديد للإثارة العقلية التي يوفرها لهم الكم الهائل من المعلومات الموجودة على الإنترنت ولا يحس المدمن بالوقت ويتسبب إدمانه في مشاكل إجتماعية واقتصادية وعملية .
    آثار الإدمان السلبية
    يتحدث العلماء الآن عن كثير من المضار التي يسببها الإستخدام الخاطئ أو المفرط للكمبيوتر حتى ظهر فرعاً متخصصاً في هذا الجانب قد تم تكريسه كفرع من فروع البحوث الصحية ومن هذه المخاطر :
    الآثار الصحية :المضار الجسمانية : ومنها الأضرار التي تصيب الأيدي من الاستخدام المفرط للفأرة ، أضرار تصيب العين نتيجة للإشعاع التي تبثه شاشات الكمبيوتر ، أضرار تصيب العمود الفقري والرجلين نتيجة نوع الجلسة والمدة الزمنية لها مقابل أجهزة الحاسب ، وأضرار تصيب الأذنين لمستخدمي مكبرات الصوت ، ثم الأضرار المترافقة مثل البدانة وماتسببة من أمراض مرافقة.
    المضار النفسية :
    يتحدث العلماء النفسيون عن عالم وهمي بديل تقدمة شبكة الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثار نفسية هائلة خصوصاً على الفئات العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وحيث تختلق علاقات وارتباطات غير موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي إلى تقليل مقدرة الفرد على أن يخلق شخصية نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش.
    الآثار الإجتماعية :
    تصل الآثار الإجتماعية حداً من الخطوات يبحث اليوم بموجبه كثيرة من العلماء في تغيير النظرة المكرسة للمجتمع . فهل أصبح صحيحاً أن يحد مجتمع ما بالبقعة الجغرافية التي يعيش عليها . وهل نستطيع أن نهمل تكون مجتمعات وروابط تشبه تلك التي كانت تتكون بين أفراد المجتمع الواحد بين أفراد يعيش منهم على قارة مختلفة من قارات الكرة الأرضية .يضاف إلى كل ذلك انسحاب ملحوظ للإنسان من التفاعل الإجتماعي نحو العزلة المدعمة بتطور مائل في وسائط التسلية المتعددة.
    وهناك أيضاً الأثر في الهوية ، فإلى أي درجة تستطيع أي قومية أو ديانه الآن المحافظة على هويتها الثقافية مع هذا الغزو المعلوماتي الهائل والذي يمتلك اسلحته كل من يستطيع إنتاج المعلومات بحجم وزخم هائلين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 6:03 pm