مرحب وأهلا يا زائر


    هيا بنا نتفائل

    شاطر
    avatar
    الفارس


    رسالتي رسالتي : نخطئ كثيراً عندما
    نظن السعادة خارج ذواتنا نبحث
    عنها في الخارج ولكنها سرعان
    ما تزول وتبقى سعادتنا الحقيقية
    في دواخلنا تتنقل حيث نكون

    الجنس : ذكر
    المشاركات : 533
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : طبيب جراح
    المزاج : متفائلون
    السٌّمعَة : 102

    هيا بنا نتفائل

    مُساهمة من طرف الفارس في الخميس 09 يوليو 2009, 12:41 pm

    بسم الله
    هيا بنا نتفائل


    بسم الله الرحمن الرحيم
    هيا بنا نتفائلالحمد لله و الصلاة و السلام علىرسول الله وبعد:فالحياة تحمل في طياتها زخم كبير منالمصاعب والمتاعب،فتارة تجعل الإنسان في زنزانة الهموم والغموم،يصول ويجول فيها بنفسية متعبة،وآمال محطمة،وتفكير ممزق،حتى يجني من ذلك الشقاء واليأس والإحباط.ينبغي على المؤمن أن يوقن بأن حالالمشقة والتعب والآلام والمصائب أمر طبيعي في حياة الإنسان(لقد خلقنا الإنسان في كبد)يقول القرطبي رحمه الله في تفسيره:قال علماؤناSadأول ما يكابد الإنسان قطع سرته,ثم يكابد الضيق والتعب,ثم يكابد الارتضاع,ولو فاته لضاع,ثم يكابد نبت أسنانه,وتحرك لسانه,ثم يكابد الفطام,الذي هو أشد من اللطام,ثم يكابد الختان,والأوجاع والأحزان,ثم يكابد المعلم وصولته,والمؤدب وسياسته,والأستاذ وهيبته,ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه,ثم يكابد شغل الأولاد,والخدم والأجناد,ثم يكابد شغل الدور,وبناء القصور,ثم الكبر والهرم,وضعف الركبة والقدم,في مصائب يكثر تعدادها,ونوائب يطول إيرادها,من صداع الرأس,ووجع الأضراس,ورمد العين,وغم الدين,ووجع السن,وألم الأذن.ويكابد محنا في المال والنفس,مثل الضرب والحبس,ولا يمضي عليه يوم إلا يقاسي فيهشدة,ولا يكابد إلا مشقة,ثم الموت بعد ذلك كله,ثم مساءلة الملك,وضغطة القبر وظلمته ثم البعثوالعرض على الله,إلى أن يستقر به القرار,إما في الجنة وإما فيالنار)ومع تنوع الآهات والزفرات والمتاعب،يظل التفاؤل له رونقا من نوع آخر-يكفي بأنه يزرع الأمل-يكفي بأنه يعمق الثقة في النفس~يكفي بأنه يدفع للنشاط والعمل-.إن أعظم أمر في التفاؤل هو حسن الظنبالله والتوكل عليه،فذلك باعث على أن وراء المحنة والمصيبة فرج قريب،و يسر رهيب،و أجر كبير،فإذا أوكل الإنسان نفسه لربه،واتسم بالرضا على القضاء،وتحلى بالصبر،وتسلح بالدعاء،فإن ذلك يقود لحالة نفسية إيجابيةتقاوم أحزان الحياة وآهاتها،وتدكدك جبال اليأس وقشورها.مهما أظلمت عليكالدروب فحدث نفسك على التفاؤل،فإن ذلك أجمل حديث للنفس في ظل الظروف والمصائب،وليكن هذا الحديث موضوعيا بحيث لا يُبنى على نتائجمثالية،فيكفي من حديث النفس بالتفاؤل الراحة والسعادة والأنس،ولو حصلت النتيجة المرجوة،كان لذلك لذة لا يطعمها اليائسينالمحبطين.
    ما أجمل التفاؤل في زمن الشدائد
    فهو يحيى الآمال فيجوف الآلام،ويسكبطعم لذة الفرج بعد ظمأ التعب والأرق،ويعيد الحياة المشرقة والإبتسامة الناصعة.إذا ً ارفع شعار"أنا متفاءل"حينئذ نقول:وداعا للحزن"وداعا للأسى"وداعا للألم"وداعا لليأس فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
    استودعكم الله

    ~ومضة~
    *أحط نفسك بالمتفائلين*

    الله يحميك
    ما اخذ منك الا ليعطيك
    وما حرمك إلا ليمنحك
    وما أخرك إلا ليقدمك
    وما أبكاك إلا ليضحكك
    وما أحزنك إلا ليفرحك
    وما خوفك إلا ليؤمنك
    أنه ربنا الرحمن


    ..........
    تذكر ضياء القمر
    تذكر:يوجد من هو اشقى منك
    فابتسم
    اللهى وخلاقى
    ارضى عنه
    وارحمه
    ياالله




    وداعا للحزن "وداعا للأسى"وداعا للألم" وداعا لليأس فما أضيق العيش لولا فسحة الأمط نفسك بالمتفائلين*[/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 5:59 pm