مرحب وأهلا يا زائر


    العنف الاسرى (العنف ضد المرأة)

    شاطر
    avatar
    جنة البراء


    رسالتي رسالتي : النص
    الجنس : انثى
    المشاركات : 42
    السٌّمعَة : 0

    العنف الاسرى (العنف ضد المرأة)

    مُساهمة من طرف جنة البراء في الجمعة 06 فبراير 2009, 2:03 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم



    أولا:العنف الأسري





    الرياض د. عقيل العقيل
    الإسلام دين الرحمة ورسولنا رسول الرحمة، بل هو الرحمة المهداة، أمرنا بالتراحم ولا سيما مع أزواجنا وأولادنا، وجعل ذلك معيار الخيرين، خيركم خيركم لأهله.
    المؤسف أن تنقلب الموازين وتتغير المفاهيم، فيحل العنف والقسوة داخل بيوت المسلمين بدلاً عن الرحمة والمودة والتآلف والتعاطف، ترى ما أسباب العنف الأسري وما آثاره؟ وكيف يقلل من هذه الظاهرة الخطرة؛ وتخفف من آثارها؟ أسئلة تتوارد على المخيلة، ولكل منها إجابة، وهي محصلة هذا التحقيق.




    رؤية شرعية

    بداية تحدث الشيخ د. سعيد بن غليفص القحطاني إمام وخطيب جامع التويجري بالرياض وأستاذ العلوم الشرعية في إدارة التربية والتعليم بالرياض فقال:

    الإنسان لا يظهر على حقيقته إلا حينما يكون في جوف بيته مع أسرته؛ والذي ليس فيه خير لأهله ليس فيه خير للناس، وإن مما يندى له الجبين وتدمع منه العين، ويحزن لأجله القلب، ما يرد إلى أسماعنا بين الفينة والأخرى من حوادث مفجعة وعنف أسري بين ذوي الأرحام والقرابة.

    فهل يعقل أن الوالد يقتل ولده ظلماً، أو أن الولد يقتل والدته طعناً، أو أن الزوج يقتل زوجته غيلة؟!

    وقال إنه كلما ضعف الوازع الديني وازدادت المؤثرات الخارجية أصبح الإنسان فريسة سهلة لهذا الداء العظيم؟!

    وفي ختام حديثه قال: ما أحوجنا إلى معرفة سيرة نبينا وهديه مع أسرته، لنترجم ذلك سلوكاً ظاهراً في حياتنا، وننعم به بعد مماتنا، فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والله يثني عليه بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم"

    رؤية نفسية اجتماعية

    ثم تحدث د.تركي بن محمد العطيان أستاذ علم النفس المشارك في كلية الملك فهد الأمنية فقال: هناك عدة أنواع للعنف الأسري، مثلاً على سبيل المثال، ما هو موجه للطفل أو الأبناء، وكذلك بين الزوجين، وأيضاً بين الأبناء الذكور أنفسهم وبين الأبناء الذكور وإخوانهم وغيره.

    لذلك لكل نوع أسباب ودوافع نفسية وهي الأهم، بل والقاسم المشترك؛ لأن العوامل والدوافع النفسية يدخل فيها الإدراك والتفكير، والانفعال أو الغضب (النضج الانفعالي أو عدمه) ويدخل فيها الإحباط والفشل والضغوط النفسية بشكل عام، والخبرات المؤلمة السيئة نتيجة التربية القاسية التي تمارس أمام الفرد أوتنفذ بحقه شخصياً، مما يولد عقداً نفسية من نقص وتعويض وعدوانية تختزن في اللا شعور، ينفس عنها بالعدوان والعنف، ويرى الفرد سلوكها عليه؛ ولكن لا يعرف الأسباب بمعنى يتولد العنف الأسري كل بنوعه في الأسرة بسبب واحد أو أكثر أحياناً.

    وقال العنف داخل الأسرة قد يكون مادياً ساخناً من ضرب عنيف وشديد (ويظهر ذلك على الجسم)، أو الضعيف أو المتوسط، أو يكون معنوياً بارداً؛ وهو باللفظ والسلوك والمعاملة السيئة (لا يدخل فيها اعتداء بدني) وهذا أشد أحياناً من الأول ويوجد أكثر لدى الطبقة الغنية والمتعلمين؛ لأنها تخشى الفضيحة مثل المحامين وأساتذة الجامعة والأطباء وحتى المتخصص في علم النفس أو الاجتماع؛ لأن الكمال لوجه الله.


    العنف والأطفال

    وأضاف أنه ثبت علمياً أن الطفل أو الطفلة الذي قد نشأ في منزل به نوع من أنواع العنف؛ وخاصة بين الزوجين فلديه احتمال 10مرات مقارنة بغيره (بطفل آخر لم يمر بنفس التجربة) أن يصبح أو يمارس العنف؛ لذا يجب الحذر من آثار العنف مهما كان سببه.

    وقال: الذي يمارس نوعاً من أنواع العنف الأسري أرى أن لديه مشكلة نفسية ومرضاً نفسياً يلزمه أخذ استشارة نفسية من المتخصصين وفوراً، فالعلاج لهذا الموضوع يبدأ من الفرد نفسه للاعتراف بأن لديه مشكلة، فهنا 50% من المشكلة قد حل.

    مشيراً إلى أنه من العلاج أيضاً وبشكل عام ألاّ تسكت الزوجة أو الأبناء أو الابن، والزوج (لأن بعض الأزواج تمارس عليه العنف من زوجته وأهلها أو أبنائه أحياناً) من العنف الموجه له (لها) فيبادر لحل المشكلة بالتشاور مع ذوي الاختصاص، وأهمهم الأسرة، ثم المختصين من نفسيين واجتماعيين (وخاصة للمتزوجين الجدد وحديثي الزواج).


    الأدوية مطلوبة

    مؤكداً أن هناك حالات لا ينفع معها العلاج النفسي لوحده، بل لا بد من أخذ أدوية لضبط الهرمونات والغدد؛ لأن السبب قد يكون عضوياً أيضاً. وأرى أن بعض الأحكام القضائية ضد الزوج الذي يمارس العنف والضرب لزوجته، مثل أخذ تعهد أو سجن لا تحل الموضوع نهائياً، نعم هي جزء من العلاج؛ ولكن الأهم عدم السجن؛ وإنما إلزامه بحضور دورة في التعامل وضبط الغضب، أو حضوره جلسات نفسية مدروسة، وأخذ تقرير عنها نهائي للقاضي، فالسجن أو الجلد أو إبعاد الزوج يزيد من شحنات الغضب لديه، ورأينا حالات تعاد فيها الزوجة لزوجها، ووصلت لحد قتل الزوج لزوجته.

    وقال: يجب إيقاف العنف وفوراً لأن صاحبه لم يمارس العنف فجأة؛ ولكن هناك تراكمات وتربية وإدراك وتفكير وتاريخ نفسي تدعمه الضغوط النفسية للحياة، مثل الحاجة للعمل من أجل المال وخروج الزوجة للعمل، وعدم راحتها ما يولد الشجار أحياناً، بأن هناك بعداً عاطفياً وعدم تحمل مسؤولية وبهذه التراكمات يتولد العنف؛ لذلك علينا جميعاً أن نفرق بين العمل والمنزل، وأن يلجأ الفرد للراحة والاستجمام ولو برحلة برية هادئة أسبوعياً، بعيداً عن ضغوط الحياة من عمل وإعلام (حروب ومشاكل) ويخرج في الهواء الطلق معوداً نفسه على الراحة والتأمل؛ لأن الأخير فيه علاج نفسي وديني رائع كما تثبت البحوث ذلك.
    avatar
    yasmen


    رسالتي رسالتي : يد تبنى واخرى تعمر

    وتعاونوا على البر والتقوى

    سنسعى دوما لنكون الأوائل
    الجنس : انثى
    المشاركات : 811
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالبه (رضا الله)
    المزاج : الحمد لله
    السٌّمعَة : 41

    رد: العنف الاسرى (العنف ضد المرأة)

    مُساهمة من طرف yasmen في الثلاثاء 02 فبراير 2010, 9:18 pm

    جزيت خيرا أختي
    افتقدنا الي طيب كلامك كثيرا
    انتشر العنف الاسري بشكل كبير مع ازدياد المشاكل الماديه فبزيادة المتطلبات زاد العنف

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 نوفمبر 2017, 12:23 pm